عملاً بمقرارت مجلس الوزراء وبناءً على توصيات جمعية المصارف وتجاوباً مع بيان اتحاد نقابات موظفي المصارف في لبنان، وحفاظاً على الصحة العامة ومن أجل ضمان سلامتكم وسط انتشار فيروس كورونا (COVID-19)، نحرص على بذل قصارى جهدنا لتلبية احتياجاتكم المصرفية خلال الفترة المؤقتة لإغلاق البنوك من 17 إلى 29 أذار.
وبناءً على ذلك، خلال هذه الفترة، إن أجهزة الصراف الآلي، وأجهزة الصراف التفاعليITM التابعة لنا، وفرعنا الإلكتروني (e-Branch)ومناطقنا الإلكترونية(e-Zones) ، أو منصاتنا الالكترونية (MedOnline – MedMobile)سوفتستمر في تلبية خدماتكم، بينما يبقى مركز خدمة الزبائن حاضراً في أي وقت وعلى مدار الساعة طوال أيام الأسبوع لمساعدتكم في أي معاملات أخرى.
كما أننا خصصنا عدداً من الفروع الإقليمية لخدمتكم طوال هذه المدة من الساعة 8:30 صباحاً – 1:00 ظهراً بحسب مواعيد مسبقة.
للمزيد من المعلومات ولهجز مواعيدكم، الرجاء الاتصال على 1270 أو 708090 - 01
باتخاذنا الاجراءات المناسبة، نساهم معاً بالحد من انتشار فيروس كورونا (COVID-19)!
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.