رشا زغريني-أعلن رئيس المحكمة العسكرية العميد الركن حسين عبدالله قراره تنحّيه عن رئاسة المحكمة.
الجمعة ٢٠ مارس ٢٠٢٠
رشا زغريني-أعلن رئيس المحكمة العسكرية العميد الركن حسين عبدالله قراره تنحّيه عن رئاسة المحكمة.
وأضاف "أتنحى عن رئاسة محكمة يساوي فيها تطبيق القانون إفلات عميل وألم أسير وتخوين قاض".
عقب هذا القرار، علّق مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس على تويتر قائلاً: "لا يسعني أمام خبر تنحي العميد حسين عبد الله عن مهامه لدى المحكمة العسكرية الا ان اشهد شهادة الحق طوال هذه الأشهر الطويلة التي خبرته فيها من شجاعة بمواجهة ملفات الإرهاب ومناقبية عالية وتضحية متواصلة وقوة صامتة دونها البطش ووداعة إنسانية قل نظيرها. لن نقول لك وداعًا انما الى اللقاء".
وكانت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة القاضي حسين عبدالله، قد أسقطت التهم بحق العميل عامر الفاخوري بعد قبول دفوع شكلية تقدم بها وكلاء الفاخوري بذريعة مرور الزمن على التهم الموجهة إليه، إلا أن المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات، طلب من مفوض الحكومة لدى محكمة التمييز العسكرية القاضي غسان الخوري، تمييز قرار إطلاق عامر الفاخوري بعد قبول الدفوع الشكلية. وقد تسلمت محكمة التمييز العسكرية- الغرفة الجنائية برئاسة القاضي طاني لطوف طلب التمييز المقدم من القاضي الخوري، طعناً بالقرار الصادر عن المحكمة العسكرية بكف التعقبات عن الفاخوري، ويتضمن نقض الحكم وإصدار مذكرة توقيف بحقه وإعادة محاكمته من جديد بالجرائم المنسوبة إليه وهي خطف وتعذيب وحجز حرية مواطنين لبنانيين داخل معتقل الخيام وقتل ومحاولة قتل آخرين.
وانتقد «حزب الله» قرار المحكمة العسكرية الاثنين، متحدثاً عن «ضغوط وتهديدات أميركية سراً وعلانية لإجبار لبنان على إطلاق سراحه». كما أثار الإفراج عن فاخوري حملة انتقادات في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
وأقام عامر الفاخوري على مدى عشرين عاماً في الولايات المتحدة. ولدى عودته إلى لبنان في أيلول الماضي، أُوقف وأطلق القضاء العسكري آلية ملاحقة بحقه. وكان الفاخوري قيادياً في ميليشيا «جيش لبنان الجنوبي» الذي كانت إسرائيل تموّله وتسلّحه. وبعد خروج إسرائيل من لبنان، هرب العديد من أفراد هذه المجموعة إلى إسرائيل أو إلى دول أخرى. وقد عاد بعضهم خلال السنوات الماضية، وغالبهم لم يتولوا مسؤوليات في «جيش لبنان الجنوبي»، وخضعوا لمحاكمات، ونالوا عقوبات، معظمها مخفف.
وكان الفاخوري غادر لبنان، في عام 1998، قبل عامين من انسحاب الجيش الإسرائيلي. في العام ذاته، صدر حكم غيابي بحقه بالسجن لمدة 15 عاماً مع الأشغال الشاقة لاتهامه بالعمالة لإسرائيل.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.