طالب أكثر من 300 ممثل ومخرج من السود، هوليوود بالتوقف عن تمويل أفلام عن الشرطة والاستثمار في المحتوى المناهض للعنصرية.
الأربعاء ٢٤ يونيو ٢٠٢٠
طالب أكثر من 300 ممثل ومخرج من السود، هوليوود بالتوقف عن تمويل أفلام عن الشرطة والاستثمار في المحتوى المناهض للعنصرية.
ومن بين هؤلاء إدريس إلبا وكوين لطيفة وبيلي بورتر.
وهاجمت جماعة "هوليوود من أجل حياة السود" في رسالة مفتوحة إلى "حلفائنا في هوليوود" ما وصفته بأنه "إرث سيادة البيض" في صناعة السينما، وقالت إن هوليوود "تشجع وباء عنف الشرطة والثقافة المناهضة للسود".
وجاءت الرسالة في غمرة محاسبة ثقافية وسياسية في الولايات المتحدة للعنصرية الممنهجة واحتجاجات حاشدة على مقتل سود على يد الشرطة.
مطالب السود
وحددت المطالب:
إلغاء تشغيل ضباط شرطة في مواقع التصوير والضغط على سلطات مدينة لوس انجليس لتقليص ميزانية الشرطة.
إنهاء "التمجيد المتعمد لوحشية الشرطة وفسادها في كتابة الأفلام".
توظيف عدد أكبر من السود في استوديوهات هوليوود، ومنحهم صلاحيات تنفيذية وأخرى تتعلق بوضع الميزانية والموافقة على الأعمال
الوقت المناسب
وجاء في الرسالة: "حان الوقت كي تعترف هوليوود بدورها وتتحمل مسؤولية إصلاح الضرر وأن تصبح مشاركا إيجابيا في التغيير“.
ووفقا لتقرير عن التنوع في هوليوود نشرته جامعة كاليفورنيا في لوس انجليس في فبراير شباط، فإن 27.6 بالمئة من المناصب القيادية في صناعة السينما في عام 2019 شغلها ملونون، وهي تقريبا ثلاثة أمثال النسبة في 2011.
ووفقا للتقرير، فإن 91 بالمئة من رؤساء استوديوهات الأفلام من البيض و82 بالمئة من الذكور.
الموقعون على المطالب
ومن بين الموقعين على الرسالة جماعات تدافع عن قضية السود مثل بلاك لايفز ماتر (حياة السود مهمة) وكالار فور تشينج (ملونون من أجل التغيير)، وممثلون وممثلات من بينهم فيولا ديفيز وتيفاني هاديش وجانيل موناي وماهرشالا علي ولافيرن كوكس وسينثيا إيريفو وتشادويك بوزمان بطل فيلم ”بلاك بانثر“ (الفهد الأسود).
المصدر: وكالة رويترز
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.