.صعّد رئيس الحكومة حسان دياب لهجته ضدّ وزير الخارجية الفرنسية جان لودريان معتبرا أنّ افتقر الى معلومات بشأن الإصلاحات الحكومية
الإثنين ٢٧ يوليو ٢٠٢٠
.صعّد رئيس الحكومة حسان دياب لهجته ضدّ وزير الخارجية الفرنسية جان لودريان معتبرا أنّه افتقر الى معلومات بشأن الإصلاحات الحكومية
وفي حين توقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في جلسة الحكومة عند إشادة لودريان بالتحقيق الجنائي الذي أطلقه لبنان، اعتبردياب أنّ الوزيرالفرنسي "لم يحمل جديدا"،لافتا الى أن لدى لو دريان "نقص في المعلومات لناحية مسيرة الإصلاحات الحكومية"، وأشار الى أنّ "ربطه أي مساعدة للبنان بتحقيق إصلاحات وضرورة المرور عبر صندوق النقد الدولي يؤكد أن القرار الدولي هو عدم مساعدة لبنان حتى الآن".
دياب شدد خلال جلسة الحكومة على "ضرورة تحصين وضعنا الداخلي في هذه المرحلة حيث لا يوجد توازنات خارجية"، كما شدد على أهمية "توحيد الموقف اللبناني بالمفاوضات مع صندوق النقد الدولي، والانتقال بسرعة إلى المرحلة الثانية من المفاوضات، والعمل على وقف حالات الابتزاز التي تتعرض لها الدولة".
اعتراف بمافيا سياسية
وتوجه دياب للوزراء بالقول:"ما يحصل في كل القطاعات غير مقبول لناحية الفجور الذي تتم ممارسته على الدولة من المحروقات للكسارات لأسعار المواد الغذائية والاستشفاء والتعليم وغيرها." وقال:" الأمر غير طبيعي ويشير لوجود مافيات قد تكون سياسية،او تجارية تتحكم بالدولة".
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.