أرسلت دولة الإمارات مساعدات طبية عاجلة إلى الشعب اللبناني تشمل أدوية وإمدادات طبية.
الأربعاء ٠٥ أغسطس ٢٠٢٠
أرسلت دولة الإمارات مساعدات طبية عاجلة إلى الشعب اللبناني تشمل أدوية وإمدادات طبية.
جاءت الخطوة بتوجيه من قيادتي أبوظبي ودبي، في إطار التضامن مع الشعب اللبناني في محنته الناتجة عن انفجار مرفأ بيروت.
وتأتي هذه المساعدات الطبية المقدمة من دولة الامارات، ممثلة بوزارة الصحة ووقاية المجتمع ومن منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، في إطار الاستجابة للتخفيف من آثار الحادث الأليم، وتعزيز جهود الكوادر الطبية في إنقاذ الجرحى، حيث تم ارسال نحو 30 طنا من الإمدادات الطبية والتي تم شحنها من المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي..
وكان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي قدّم تعازيه الى ضحايا الانفجار، ووجه تحياته للشعب اللبناني..
.jpg)
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.