.أعلن مجلس إدارة المركز الإقليمي العربي العالمي التابع لمنظة اليونسكو عن الاستعداد للتعاون مع المؤسسات اللبنانية لاستعادة الإرث الإنساني المادي في بيروت
الأربعاء ٠٥ أغسطس ٢٠٢٠
.أعلن مجلس إدارة المركز الإقليمي العربي العالمي التابع لمنظة اليونسكو عن الاستعداد للتعاون مع المؤسسات اللبنانية لاستعادة الإرث الإنساني المادي في بيروت
هذا الإرث الذي تضرر بشكل واسع نتيجة انفجار مرفأ بيروت.
أعربت رئيسة المجلس،الشيخة مي بنت محمد ال خليفة، عن "حزنها العميق للحادث الأليم الذي عصف بالعاصمة اللبنانية بيروت، التي تعكس غنى التاريخ الإنساني بما تحمله من إرث وتاريخ وحضارة طالما أغنت المجتمع العربي بمخزونها الثقافي".
وأعربت عن "حرصها على التعاون مع المؤسسات المعنية بهدف استرجاع الذاكرة التي حاول الانفجار الضخم الذي شهدته العاصمة يوم أمس الثلاثاء أن يمحو بعضا من معالمها التاريخية والحضارية".
كما ناشدت آل خليفة "كل المعنيين بالشأن الثقافي والتراثي بالعمل معا على استعادة الإرث الإنساني المادي الذي تحمله بيروت وتتميز به".
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.