أجلّت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان موعد لفظ حكمها في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري الى يوم الثلاثاء الواقع فيه18 آب.
الأربعاء ٠٥ أغسطس ٢٠٢٠
أجلّت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان موعد لفظ حكمها في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري الى يوم الثلاثاء الواقع فيه18 آب.
اعربت المحكمة الخاصة بلبنان في بيان، عن "حزنها العميق وصدمتها الشديدة إزاء الأحداث المأساوية التي هزّت لبنان يوم أمس. وتعرب المحكمة عن تضامنها مع الشعب اللبناني في هذه الأوقات العصيبة.
واليوم أصدرت غرفة الدرجة الأولى قرارًا بتحديد جدول زمني تؤجّل به النطق بالحكم في قضية عياش وآخرين، بعدما كان محددًا في يومَ الجمعة 7 آب/أغسطس 2020. وقد قررت هذا التأجيل احترامًا للأعداد الكبيرة من ضحايا الانفجار المدمِّر الذي هز بيروت في 4 آب/أغسطس، ومراعاةً لإعلان الحداد العام لثلاثة أيام في لبنان.
وسوف تصدر غرفة الدرجة الأولى الحكم في الساعة 11:00 بتوقيت وسط أوروبا من صباح يوم الثلاثاء 18 آب/أغسطس 2020.
وعلم المحكمة منكَّس اليوم حدادا على الضحايا وتضمناا مع الجرحى ومع الذين لا يزالون في عداد المفقودين جراء الانفجار الذي وقع في بيروت".
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.