في خضمّ حزننا على أحبائنا، وجرحى وطننا، والمفجوعين، ومنازلنا المُدمّرة، ليس الوقت لنرفض أو نفقد الأمل.
الإثنين ١٠ أغسطس ٢٠٢٠
في خضمّ حزننا على أحبائنا، وجرحى وطننا، والمفجوعين، ومنازلنا المُدمّرة، ليس الوقت لنرفض أو نفقد الأمل.
تتقدّم أُسرة بنك بيمو بأحرّ التعازي لكافة اللبنانيين، متشاركةً معهم أحزانهم ومعاناتهم. ولكن لن نستسلم.
سيساعد بنك بيمو كلّ من سيتحدّى الواقع الأليم. لذلك، أطلقنا برنامج سيدخل حيّز التنفيذ الأسبوع المقبل، من شأنه تأمين تمويل للزبائن وغير الزبائن، من أجل إعادة بناء بيوتهم، مكاتبهم أو استعادة معدّاتهم، من خلال قرض سريع مع الحد الأدنى من الضمانات والمستندات الإدارية.
وقد خصّص مجلس الإدارة مبلغ 100 مليون دولار أميركي لهذه المبادرة.
سنثبت أنه يمكننا التضامن والتعاضد وسط المصاعب. بمساعدة أصدقائنا، سنتخطّى هذه الأزمة وغيرها. ونتشبّث ببياننا المنشور في بداية هذا العام أكثر من أي وقتٍ مضى: "إن سنة 2020 هي سنة الشجاعة، ونرغب في أن نصبح مصدر أمل لجميع اللبنانيين حتى ننهض معاً ونتغلب على الأزمة".
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.