ذكرت وكالة المركزية أنّ الرئيس نبيه بري اتصل بالمعنيين في وزارتي المالية والثقافة لتجميد أي معاملة عقارية في بيروت المنكوبة.
الأربعاء ١٢ أغسطس ٢٠٢٠
ذكرت وكالة المركزية أنّ الرئيس نبيه بري اتصل بالمعنيين في وزارتي المالية والثقافة لتجميد أي معاملة عقارية في بيروت المنكوبة.
الاتصال جاء من بري بالوزيرين المحسوبين عليه، وزير المالية والثقافة غازي وزني وعباس مرتضى، وذكرت الوكالة أنّ بري طلب منهما "اتخاذ القرارات والإجراءات والتدابير اللازمة لمنع أي عملية رهن أو بيع أو وضع إشارة في السجل العقاري لأي عقار أو مبنى من المباني والعقارات المصنّفة تراثية أو ثقافية أو تاريخية طوال فترة المسح القائم وأثناء عملية إعادة الاعمار منعا للاستغلال...)
وحتى هذه الساعة لم يصدر أي تدبير "قانوني" من الوزارتين المعنيتين بالملف.
والسؤال ماذا عن مصير العقارات غير المصنّفة؟
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.