.أثبت تلفزيون الجديد أنّه يضم فريقا مهما متخصصا في الصحافة الاستقصائية
الأربعاء ١٢ أغسطس ٢٠٢٠
.أثبت تلفزيون الجديد أنّه يضم فريقا مهما متخصصا في الصحافة الاستقصائية
وأعطت جريمة "انفجار مرفأ بيروت" صدقية لهذا الفريق الذي فتح ملف "فساد المرفأ" منذ سنوات.
وتميّز فريق الاستقصاء في مواكبة التحقيقات الأولية الجارية في "الجريمة" بمستوى عال من المهنية والاحتراف، وشجاعة الفريق الذي يُحسن الأداء بشكل توثيقي ووضوح إيصال الرسالة الاعلامية.
وأثبت هذا الفريق اندفاعه في الدفاع عن "المدينة" بصدق.
وهذا الفريق أعطى محطة الجديد امتيازين:
التفوق على المحطات التلفزيونية المنافسة خصوصا في انتشار تحقيقاته واطلالات "صحافييه الاستقصائيين" على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كثيف المتابعة.
تحوّله، بفعل صحافييه الاستقصائيين، الى سلطة رابعة فعلية، تشكل "الرأي العام" انطلاقا من قضية وطنية هي جريمة المرفأ وبصمات الفساد فيها...
والملاحظ حتى الآن أنّ صحافيي الجديد رفعوا مستوى "استقصاءاتهم" من المدراء العامين الى الوزراء...
فهل يُكملون مهمتهم بنجاح وقدرة على تخطي الخطوط الحمر...؟
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.