. تحرّك المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم بين عين التينة وقصر بعبدا من دون الإعلان عن أيّ وساطة
الثلاثاء ٢٥ أغسطس ٢٠٢٠
. تحرّك المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم بين عين التينة وقصر بعبدا من دون الإعلان عن أيّ وساطة
فبعد لقائه الرئيس نبيه بري التقى الرئيس ميشال عون من دون الإفصاح عمّا اذا كان يبادر من أجل التوسط في تقريب وجهات النظر المتباعدة بين الرئيسين عون وبري بشأن مسألة التكليف بعد استقالة حكومة حسان دياب.
وكان اعلام التيار الوطني الحر توقّع أن يحدّد رئيس الجمهورية موعد الاستشارات النيابية الملزمة نهاية هذا الأسبوع.
ويطرح الرئيس بري اسم الرئيس سعد الحريري للتكليف في حين أنّ معلومات تردّدت عن معارضة رئيس الجمهورية وتياره السياسي، هذا الطرح.
فهل تنضج طبخة التكليف قبل وصول الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى بيروت بداية الشهر المقبل؟
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.