.ليبانون تابلويد- لا تشي الإحصاءات عن نسبة متابعة الاستشارات النيابية الملزمة في قصر بعبدا في "مسرحية طائفية ومذهبية" فجّة لتكليف د.مصطفى أديب
الإثنين ٣١ أغسطس ٢٠٢٠
.ليبانون تابلويد- لا تشي الإحصاءات عن نسبة متابعة الاستشارات النيابية الملزمة في قصر بعبدا في "مسرحية طائفية ومذهبية" فجّة لتكليف د.مصطفى أديب
في استقصاء سريع أنّ المتابعين يشاهدون النقل المباشر لتسمية أديب من واقع وجود التلفزيون في بيوتهم.
ومهما حاول "المستقبليون" على مواقع التواصل الاجتماعي تبرير تسمية رئيسهم سعد الحريري للدكتور أديب وربط التكليف بالضغط الفرنسي تحديدا، فإنّ هذه التسمية لم تُقنع أقله شريحة من اللبنانيين الذين لا ينتمون الى "المنظومة الحاكمة" التي لها من يؤيدها في الشارع، وتتحكّم بكثير من مفاصله، عنفا، في أحيان كثيرة.
يبقى أنّ الحريري يدخل في تسوية جديدة كما دخل في "التسوية الرئاسية" التي أخرجته في المحصلة من السراي الكبير.
وإذا كان المستقبليون ينشرون غبارا في معركتهم التي أفتتحها النائب وليد البعريني ضدّ القوات اللبنانية، فإنّ هذا الغبار لن يحجب الواقع الذي ينحدر الى مزيد من اللغة الطائفية التي لم تعد تصلح في حجب العورات.
في الخلاصة، يخرج الثنائي الشيعي من معركة التكليف معافى، في حين أنّ الشارعين المسيحي والإسلامي السني، سيتجه الى مزيد من الاحباط التي عبّرت عن اشاراته الأولى، تغريدة النائب- الصقرزياد أسود، في التيار الوطني الحر: "مش ماشي الحال...".
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.