. في فضيحة جديدة تتّصل بملف مرفأ بيروت، اكتشاف حاويات تضمّ مواد متفجّرة
الخميس ٠٣ سبتمبر ٢٠٢٠
. في فضيحة جديدة تتّصل بملف مرفأ بيروت، اكتشاف حاويات تضمّ مواد متفجّرة
كشف المدير العام لإدارة واستثمار مرفأ بيروت باسم القيسي أنّ "هناك حاويات تحتوي على مواد قابلة للانفجار في المرفأ، ورفعنا كتباً الى المعنيين وطلبنا من الجمارك إخراجها"، طالباً مرّة جديدة من الجمارك في مؤتمر صحافي "تطبيق القانون وإجبار شركات الملاحة على إعادة شحن الحاويات".
ولم يتضح تاريخ دخولها الى المرفأ وطبيعة هذه المواد.
من جهته، أكد رئيس لجنة الاشغال العامة والنقل النائب نزيه نجم أنه سيتّصل بالمجلس الاعلى للجمارك لمتابعة موضوع الحاويات التي تحتوي على مواد قابلة للانفجار في المرفأ.
وقال القيسي: سأرفع دعوى في حقّ مجهول يوم الإثنين في موضوع الحاويات التي تحتوي على مواد قابلة للانفجار في المرفأ".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.