لم تعلّق الثنائية الشيعية بعد على اقتراح التيار الوطني الحر بشأن تسليم الأقليات الوزارات السيادية في الحكومة المرجوة.
السبت ١٩ سبتمبر ٢٠٢٠
لم تعلّق الثنائية الشيعية بعد على اقتراح التيار الوطني الحر بشأن تسليم الأقليات الوزارات السيادية في الحكومة المرجوة.
هذا الاقتراح لرئيس التيار جبران باسيل جاء في اطار التسويات المطروحة لانقاذ المبادرة الفرنسية لتشكيل حكومة جديدة.
ومن المرجح عدم موافقة الثنائي.
وتضمن اقتراح باسيل " القيام بتجربة لتوزيع ما يسمى الوزارات السيادية على الطوائف الأصغر، وتحديدا الدروز والعلويين والأرمن والأقليات المسيحية".
وقال مسؤول في التيار الوطني الحر لرويترز إن تياره لم يناقش فكرة توزيع الوزارات مع حزب الله أو حركة أمل.
وأضاف المسؤول في التيار، "نقترح استراتيجية خروج لأولئك الذين علقوا في شجرة بدون سلم."
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.