ليبانون تابلويد- شنّ الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون هجوما صاعقا على الطبقة السياسية في لبنان فوصفها بالفساد والقمع ورفع لهجته تجاه حزب الله.
الأحد ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٠
ليبانون تابلويد- شنّ الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون هجوما صاعقا على الطبقة السياسية في لبنان فوصفها بالفساد والقمع ورفع لهجته تجاه حزب الله.
اكدّ أنّ الطبقة السياسية لم تحترم التزاماتها أمام فرنسا والمجتمع الدولي ، خصوصا حزب الله وحركة أمل.
واعتبر ان هذه الطبقة رهنت لبنان للمصالح الخارجية ما وضع لبنان في الفوضى.
ورأى أنّ هذه الطبقة ضيّعت شهرا من الوقت.
وحيا الجيش اللبناني الذي يحافظ على الاستقرار.
وجدد استمرار المبادرة الفرنسية، طارحا اجتماعا للدول المانحة لمساعدة الشعب اللبناني عبر الأمم المتحدة.
واعترف بالفشل لكنّه حمّل المسؤولية للسياسيين تحديدا الثنائي الشيعي.
ورفض العودة الى تشكيل حكومة سياسية.
وتمسك بخريطة الطريقة التي تتضمنها المبادرة الفرنسية للوصول الى الانقاذ.
واعتبر أنّ العقوبات على المسؤولين اللبنانيين غير مجدية كليا حاليا.
وتمسك باتفاق الطائف الذي لم يذكر التوزيع الطائفي للوزارات واعتبر أن الحريري أخطأ في موقفه...
وكشف أنّه سيواصل اتصالاته مع ايران مقرا أنّ العقوبات الأميركية أضرّت بمبادرته.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.