.أصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي- شعبة العلاقات العامة، بلاغا مهما عن خلية كفتون
الإثنين ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٠
.أصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي- شعبة العلاقات العامة، بلاغا مهما عن خلية كفتون
"بتاريخ 21/8/2020 وعلى إثر حصول جريمة كفتون ما أدى إلى استشهاد ثلاثة مواطنين من أبناء البلدة، باشرت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي تحقيقاتها لكشف ملابسات ودوافع الجريمة.
بنتيجة المتابعة الفورية الميدانية والاستعلامية، تمكنت الشعبة من تحديد هوية منفذي الجريمة وهم السوريان (م. ح) و(ي. خ) واللبنانيان (ا. ش) و (ع. ب)، حيث تبين أن المذكورين يشكلون جزءا من خلية كبيرة تعمل لصالح تنظيم داعش في لبنان.
بنتيحة عمليات الرصد والمتابعة وبناء على إشارة القضاء المختص، حددت الشعبة هوية أفراد المجموعة وعددهم /18/ شخصا من جنسيات لبنانية وسورية وفلسطينية، ويوجد بحق /13/ منهم أسبقيات بجرائم انتماء الى تنظيمات ارهابية وقد سبق أن أوقفوا بهذه التهمة.
باشرت شعبة المعلومات إجراءاتها الفورية بغية توقيف أعضاء الخلية، فتمكنت من توقيف /3/ من أعضائها وهم:
- الفلسطيني (ا. ش) أوقف في مخيم البداوي بتاريخ 23/8/2020.
- اللبناني (ا. ا) أوقف في منطقة حلبا بتاريخ 26/8/2020.
- اللبناني (ع. ب) أوقف في البقاع بتاريخ 27/8/2020.
بالتحقيق مع المذكورين اعترفوا بما يلي:
- أنهم ينتمون الى خلية تابعة لتنظيم داعش في لبنان وقاموا بمبايعة التنظيم بناء على طلب من أميرهم (م. ح).
- قاموا بتحضير عبوات وأحزمة ناسفة إضافة الى شراء أسلحة خفيفة ومتوسطة وذخائر وقنابل يدوية بهدف التحضير لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف بعض المناطق اللبنانية، اضافة الى الجيش اللبناني والأجهزة الامنية اللبنانية، والمخبرين العاملين لصالحهم. كما اعترف الموقوف (ا. ش) بأن أميرهم قام بتنفيذ عمليات سلب لتغطية مصاريف الخلية وبأنه عَلِمَ أن توجههم الى كفتون كان لهذه الغاية، علما أنه ساعدهم في حينه في إزالة لوحات السيارة قبل التوجه الى البلدة المذكورة - ( تم التثبت من اقواله ) .
- تبين ان الموقوف (أ. أ) وهو طبيب، وقام بنقل اعضاء المجموعة الى منطقة وادي خالد بعد جريمة كفتون بناء لطلب من أميره (م. ح).
- اعترف الموقوف (ع. ب) وهو مهندس ميكانيك بأنه بايع تنظيم داعش وساعد في عملية تصنيع الاحزمة الناسفة.
توصلت الشعبة الى تحديد موقع الشقة التي كانت المجموعة تتخذها كمكان آمن لها في بلدة البيرة - عكار حيث تمت مداهمتها بتاريخ 24/8/2020 وعثر بداخلها على مواد وصواعق تستعمل في تصنيع العبوات والاحزمة الناسفة.
بتاريخ 28/8/2020، قامت شعبة المعلومات بتنفيذ مداهمات في محلة حنيدر - وادي خالد، شملت ثلاثة منازل ومنشرة عائدة لأربعة من أعضاء الخلية دون العثور عليهم في حين تمت مصادرة كمية من الاسلحة الحربية والذخائر وألغام أرضية ومواد تستعمل في صناعة المتفجرات.
بوشر بإجراء التحريات المكثفة من النواحي الاستعلامية والميدانية، وتبين بنتيجتها أن القسم الاكبر من أعضاء المجموعة ومن بينهم أربعة من محلة وادي خالد تتواجد برفقة أميرها في أمكنة مجهولة في المحلة المذكورة في حين أن قسما منها يتواجد في أمكنة سرية تقع في المناطق التي يقيمون فيها.
بنتيجة المتابعة وصباح تاريخ 26/9/2020، جرى توقيف شخصين من منطقة وادي خالد كانا تحت المراقبة لوجود معلومات بأنهما يقومان بتأمين الدعم اللوجستي لأعضاء المجموعة في المنزل الذي يتحصنون بداخله.
بالتحقيق معهما تم التأكد من وجود أسلحة خفيفة ومتوسطة بحوزة أفراد المجموعة اضافة الى كمية كبيرة من القنابل اليدوية وصواريخ لاو واحزمة وعبوات ناسفة.
الساعة 16,30 من تاريخ 26/9/2020 ، نفذت القوة الضاربة في شعبة المعلومات عملية نوعية أدت إلى تطويق المنزل من جميع جهاته، ولدى إنذار مَن بداخل المنزل بالاستسلام بادروا إلى اطلاق النار والقذائف والقنابل بغزارة شديدة، فردت عليهم القوة الضاربة بالصورة المناسبة، فحصل اشتباك مسلح استمر لغاية الساعة الواحدة فجرا تقريبا، تم بنتيجته التمكن من تصفية كافة أفراد المجموعة المتواجدة في المنزل وعددهم تسعة اشخاص (يجري العمل على تأكيد هوياتهم ) دون وقوع أي اصابات في صفوف القوة المداهمة.
جرى ضبط كمية كبيرة من الاسلحة والذخائر والقنابل اليدوية والاحزمة الناسفة.
ما زالت التحقيقات والاجراءات جارية باشراف النيابة العامة التمييزية".
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.