بيا قاعي-يتخوف اللبنانيون من رفع الدعم عن سلع أساسية ما يرفع أسعار مروحة واسعة من المواد الاستهلاكية الضرورية في ظل أزمة اقتصادية خانقة .
الأربعاء ٠٧ أكتوبر ٢٠٢٠
ترجح تصريحات وتحليلات ووقائع اقتراب لبنان من أزمة اقتصادية كارثية، علماً أن البلد يعاني أصلا من وضع معيشي صعب، نتيجة تدهور سعر صرف العملة مقابل الدولار الأميركي، إضافة إلى الفساد المستشري في مؤسسات الدولة، لتأتي أزمة كورونا ومن بعدها إنفجار مرفأ بيروت ليزيدا الأمر سوءا ويضعا الشعب أمام أبواب مجاعة حقيقية قد تهدد طبقة كاملة من المجتمع.
ماذا ينتظر رجال السلطة لتحسين الوضع المعيشي في البلد؟
عندما جاء الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى لبنان في أوائل شهر أيلول، أعطى المسؤولين اللبنانيين فرصة لتشكيل حكومة تحارب الفساد وتحسن الوضع المعيشي، لكن الحكام فشلوا في تشكيل الحكومة بعدما أصر الثنائي الشيعي على تسمية وزير المال، فأفشلوا المبادرة الفرنسية.
وبعد كل الأزمات الاقتصادية وكورونا وفاجعة مرفأ بيروت، هنالك أزمة جديدة سوف تطال جميع اللبنانيين وهي رفع الدعم عن السلع الأساسية (القمح والمشتقات النفطية والأدوية) التي يستوردها لبنان من الخارج على أساس سعر الصرف الرسمي بسبب انخفاض احتياط المصرف المركزي من العملات الأجنبية.
هذا الإجراء سيعني انهيارًا اجتماعيًا كبيرًا ,لأن أسعار بعض السلع الأساسية يمكن أن تتضاعف 5 مرات أو أكثر إذا ما انعكس فقدان الدولار على السوق وارتفع سعر الدولار أيضا.
هذا الأمر تتحمل مسؤوليته المنظومة الحاكمة نفسها التي تعيش في كوكب آخر، الشعب يعاني وهم يتقاسمون الحقائب الوزارية، ربما الوضع سيعجل بالانهيار الكامل في لبنان، وسيكون له تداعيات خطيرة جدًا على مستوى الشارع والمؤسسات.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.