.ليبانون تابلويد- اهتمت وكالة رويترز بإطلالة الرئيس سعد الحريري الأخيرة وأبرزت تخوفه من اندلاع حرب أهلية
الجمعة ٠٩ أكتوبر ٢٠٢٠
.ليبانون تابلويد- اهتمت وكالة رويترز بإطلالة الرئيس سعد الحريري الأخيرة وأبرزت تخوفه من اندلاع حرب أهلية
عنونت رويترز وانطلقت في تحقيقها من خشية الحريري من "اندلاع حرب أهلية مع تفاقم الأزمة المالية".
واختارت من حديثه الى قناة "ام تي في" قوله" أخشى الحرب الأهلية وما يحدث من حمل السلاح وما نشهده من عروض عسكرية في الشارع...يعني انهيار الدولة".
وأبرز التحقيق، في المقابل، اعتقاد الحريري أنّ ليس أمام لبنان سوى" مخرج من الأزمة وهو برنامج مع صندوق النقد الدولي" وأنّه "لن يعود كرئيس للوزراء الا اذا كان هناك اتفاق من قبل عدد من السياسيين بشأن الحصول على صفقة مع الصندوق...".
وذكّرت رويترز بالضربة التي تلقتها "الجهود الفرنسية لإخراج البلاد من الأزمة"، وبإعلان المانحين شرطا لتقديم المساعدات " ما لم تبدأ الدولة المثقلة بالديون إصلاحات طالما تجاهلتها لمعالجة الهدر والفساد".
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.