.ليبانون تابلويد- اهتمت وكالة رويترز بإطلالة الرئيس سعد الحريري الأخيرة وأبرزت تخوفه من اندلاع حرب أهلية
الجمعة ٠٩ أكتوبر ٢٠٢٠
.ليبانون تابلويد- اهتمت وكالة رويترز بإطلالة الرئيس سعد الحريري الأخيرة وأبرزت تخوفه من اندلاع حرب أهلية
عنونت رويترز وانطلقت في تحقيقها من خشية الحريري من "اندلاع حرب أهلية مع تفاقم الأزمة المالية".
واختارت من حديثه الى قناة "ام تي في" قوله" أخشى الحرب الأهلية وما يحدث من حمل السلاح وما نشهده من عروض عسكرية في الشارع...يعني انهيار الدولة".
وأبرز التحقيق، في المقابل، اعتقاد الحريري أنّ ليس أمام لبنان سوى" مخرج من الأزمة وهو برنامج مع صندوق النقد الدولي" وأنّه "لن يعود كرئيس للوزراء الا اذا كان هناك اتفاق من قبل عدد من السياسيين بشأن الحصول على صفقة مع الصندوق...".
وذكّرت رويترز بالضربة التي تلقتها "الجهود الفرنسية لإخراج البلاد من الأزمة"، وبإعلان المانحين شرطا لتقديم المساعدات " ما لم تبدأ الدولة المثقلة بالديون إصلاحات طالما تجاهلتها لمعالجة الهدر والفساد".
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.