المحرر الديبلوماسي- لم تكن دقيقة المعلومات التي سوّقت عن أنّ جولة الترسيم الثانية في الناقورة اقتصرت على الشكليات.
الأربعاء ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٠
المحرر الديبلوماسي- لم تكن دقيقة المعلومات التي سوّقت عن أنّ جولة الترسيم الثانية في الناقورة اقتصرت على الشكليات.
قدّم الجانبان اللبناني والإسرائيلي خرائط متباينة تحدّد الحدود المقترحة التي زادت بالفعل من حجم المنطقة المتنازع عليها كما نقلت وكالة رويترز عن مصادر.
ونقلت عن مصدر لبناني أنّ الاقتراح اللبناني امتد جنوبا إلى أبعد من الحدود التي كان لبنان قد قدمها إلى الأمم المتحدة قبل سنوات.
قدم الفريق الإسرائيلي خريطته الخاصة التي دفعت الحدود إلى الشمال أبعد من موقع إسرائيل الأصلي ، وفقًا لمصدر مطلع على ما تمت مناقشته.
وهذه الخرائط توحي بالتباعد بين الجانبين اللذين سيجتمعان الخميس.
ويوحي التباعد في المنطلقات الحدودية للترسيم بصعوبة المفاوضات التي لا تزال في بداياتها.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.