. مجلة السبّاق-تشدّدت شركة تويتر في التدابير التي تمنع خطاب الكراهية من التمادي في خرق المبادئ الإنسانية
الخميس ٠٣ ديسمبر ٢٠٢٠
. مجلة السبّاق-تشدّدت شركة تويتر في التدابير التي تمنع خطاب الكراهية من التمادي في خرق المبادئ الإنسانية
شملت تدابير الإقصاء كل "لغة تجرد الناس من إنسانيتهم على أساس العرق والأصل القومي"،وأساس الدين والطبقية الاجتماعية.
وأضافت الى هذه القائمة من الممنوعات، أو قائمة الحمايات" تجريد الناس على أساس العمر والإعاقة.
التنازلات تحت الضغط
وصفت مجموعة الحقوق المدنية Color of Change ، وهي جزء من تحالف لمنظمات المناصرة التي تدفع شركات التكنولوجيا لتقليل خطاب الكراهية عبر الإنترنت ، هذه التغييرات بأنها "تنازلات أساسية" بعد سنوات من الضغط .
أريشا هاتش،نائبة هذه المنظمة،تشكك دوما بقدرات فريق المراقبة في تويتر التي برأيها لا تحترم الشفافية، وترى أيضا أنّ فريق الذكاء الاصطناعي عاجز الى حدّ، في تحديد المحتوي الذي ينتهك المحميات.
وشكّكت هاتش أيضا بقدرات المتابعة في المراقبة لتويتر.
تبرير تويتر
أعلنت متحدثة باسم تويتر أنّ الشركة خططت منذ البداية، لإضافة فئات جديدة إلى "قائمة الحمايات"، وتركت لنفسها هامشا من الوقت لتختبر بدقة وثقة، قدرتها على تطبيق القواعد المحدثة باستمرار.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.