.يتابع المراقبون بشدّة نتائج القمة الخليجية التي يحضرها شخصيا أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني
الثلاثاء ٠٥ يناير ٢٠٢١
.يتابع المراقبون بشدّة نتائج القمة الخليجية التي يحضرها شخصيا أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني
الأمير تميم يترأس وفد بلاده في اجتماع الدورة الحادية والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي المنعقد في محافظة العلا في السعودية.
تزامن الحضور الشخصي مع اعلان وزير الخارجية الكويتي أن السعودية ستعاود فتح مجالها الجوي وحدودها البرية والبحرية أمام قطر اعتبارا من مساء الاثنين، بناء على اتفاق لإنهاء خلاف قاطعت خلاله الرياض وحلفاؤها قطر منذ منتصف 2017.
وتشير التوقعات الى توقيع "اتفاق العلا" الذي ينهي خلافا استمر ثلاث سنوات بين قطر وكل من السعودية والامارات والبحرين ومصر.
وسيوقع الاتفاق أمير قطر وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
الإنجاز الأميركي في مواجهة ايران
هذا الاتفاق المتوقع يشكل بالنسبة للأميركيين "انفراجة" في الدائرة الخليجية.
وحققت إدارة الرئيس دونالد ترامب تقدما في توحيد الصف الخليجي بعد إنجازاتها في توقيع اتفاقات التطبيع بين إسرائيل وعدد من الدول العربية والإسلامية في خطوة يرى المراقبون أنّها تتجه الى تشكيل جبهة ضدّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
الارتياح السعودي
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قوله إن "قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية ستكون قمة جامعة للكلمة موحدة للصف ومعززة لمسيرة الخير والازدهار، وستترجم من خلالها تطلعات خادم الحرمين الشريفين وإخوانه قادة دول المجلس في لم الشمل والتضامن في مواجهة التحديات التي تشهدها منطقتنا".
الاتفاق الغامض
حتى هذه الساعة لم ترشح معلومات عن فحوى اتفاق العلا وما اذا كان سيشمل الاتجاه السياسي لمحطة الجزيرة والانفتاح القطري على الأخوان المسلمين وايران.
لكنّ الأكيد أنّ قطر ستسحب الدعاوى التي رفعتها مؤخرا ضدّ الحصار الخليجي.
ولعب جاريد كوشنر دورا بارزا. كمستشار للرئيس ترامب، في صياغة هذا الاتفاق الذي تدعمه تركيا أيضا.
وكشف مسؤول أمريكي أن كوشنر سيحضر مراسم الاتفاق في قمة العلا السعودية برفقة مبعوث الشرق الأوسط آفي بيركوفيتش وبرايان هوك المستشار الخاص لوزارة الخارجية الأمريكية.
انجاز كوشنر ورسالة السعودية
وإذا أبرم الاتفاق فستتم إضافة حل النزاع الخليجي إلى سلسلة الانتصارات الدبلوماسية التي حققها فريق كوشنر وهي قائمة تضم اتفاقات التطبيع العام الماضي بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين والسودان والمغرب.
وقال دبلوماسيون في المنطقة إن السعودية أرادت من خلال الدفع للتوصل إلى اتفاق لحل الخلاف أن تبرهن للرئيس الأميركي الجديد جو بايدن أنها صانعة سلام ومنفتحة على الحوار.
وللولايات المتحدة نحو 10 آلاف جندي في قطر التي تضم قاعدة العُدّيد الجوية. وهناك آلاف آخرون من القوات الأمريكية في الإمارات والكويت والبحرين والسعودية.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.