.لامست القيمة السوقية لشركة تسلا الثمانمئة مليار دولار في سباق بين الشركات على لقب الأغنى
السبت ٠٩ يناير ٢٠٢١
.لامست القيمة السوقية لشركة تسلا الثمانمئة مليار دولار في سباق بين الشركات على لقب الأغنى
قفزت أسهم شركة Tesla Inc بما يصل إلى 5.6٪ ، مما دفع القيمة السوقية لصانع السيارات الكهربائية إلى أكثر من 800 مليار دولار، لأول مرة على الإطلاق، وتقترب شيئًا فشيئًا من نادي التريليون دولار.
أفادت بلومبيرغ نيوز أن انتعاش تسلا في "الستراتوسفير" ساعد الرئيس التنفيذي إيلون ماسك على تجاوز جيف بيزوس رئيس Amazon.com Inc ليصبح أغنى رجل في العالم.
تساهم حصة ماسك البالغة 21٪ في صانع السيارات وفقًا لمجلة "فوربس" بأكثر من 170 مليار دولار في صافي ثروته ، مما يقزم القيمة السوقية المجمعة لشركة جنرال موتورز وفورد موتور وفيات كرايسلر للسيارات ، شركات صناعة السيارات الثلاث في ديترويت الأميركية .
وتجاوزت القيمة السوقية سابقا لشركة Tesla 774 مليار دولار ، مما يجعلها خامس أكبر شركة في وول ستريت ، خلف شركة Alphabet Inc ، الشركة الأم لشركة Google ، وقبل شركة Facebook Inc.
ثروات الشركة "شاذة" وفق وصف المراقبين، حيث أن شركة صناعة السيارات البالغة من العمر 17 عامًا لديها إنتاج يمثل جزءًا بسيطًا من المنافسين الكبار من حيث المبيعات مثل Toyota Motor و Volkswagen و General Motors.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.