.لا يزال النزاع على الأرض بين أهالي جبيل يتفاعل ورفع المفتي الشيخ عباس زغيب مستوى الخلاف الى حد تحميل البطريرك الراعي مسؤولية الدم
الأربعاء ١٣ يناير ٢٠٢١
.لا يزال النزاع على الأرض بين أهالي جبيل يتفاعل ورفع المفتي الشيخ عباس زغيب مستوى الخلاف الى حد تحميل البطريرك الراعي مسؤولية الدم
ادلى الشيخ زغيب بتصريح قال فيه "كنا ولا زلنا وسنبقى في لبنان، ندافع عن التعايش الاسلامي المسيحي، ونحن لا نقبل ابدا بالاعتداء على املاك الكنيسة، وفي الوقت نفسه لن نقبل بالاعتداء على املاك اهلنا في منطقة جبيل، ولن نقبل بان يتعاطى الجيش والقوى الامنية معهم بطريقة سلبية، تلبية لراعي هنا ومطران هناك، لان وظيفة الجيش والقوى الامنية، الدفاع عن كل مواطن لبناني مظلوم ومعتدى عليه".
اضاف:"لذلك، فاننا نطالب قائد الجيش، بألا يتعاطى بطائفية مع ابناء جبيل، لان لغة الطائفية تجر توترات على مستوى كل لبنان، وهذا ما لا نريده، لاننا نعتبر الجيش راعي الوطن، وليس من صالحه او صالح لبنان الانجرار الى الفتنة، لان الاستقواء من الجيش على اهلنا مرفوض ولا يمكن السكوت عنه".
وختم مطالبا البطريرك الراعي، ان يكون "صاحب موقف أبوي"، والا فليتحمل مسؤولية الدماء اذا سقطت.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.