.صدر تعميم رسمي يخصّ الفئات غير المستثناة من الإقفال
الأربعاء ١٣ يناير ٢٠٢١
.صدر تعميم رسمي يخصّ الفئات غير المستثناة من الإقفال
جاء فيه:
ينبغي على كل من يريد الخروج والإنتقال خلال فترة الإقفال العام الممتدة من 14 إلى 25/1/2021 من خارج الفئات المستثناة، الحصول على إذن خاص للتنقل عبر المنصة الالكترونية covid.pcm.gov.lb أو عبر رسالة نصية على الرقم 1120 تتضمن الإسم الثلاثي ورقم الخيار من ضمن اللائحة أدناه:
1. فرن: 1 س
2. صيدلية: 2 س
3. عيادة طبية أو مختبر طبي: 4 س
4. مستشفى 8 س
5. صيدلية زراعية وبيطرية: 2 س
6. عيادات بيطرية: 3 س
7. شراء صحيفة و/أو مجلّة و/أو مراكز التوزيع: 1س
8. مكتب صيرفة وتحويل أموال: 2 س
9. شركة شحن وتخليص بضائع 4 س
10. تأمين / ضمان اجتماعي / تعاونية موضفي الدولة / مؤسسات ضامنة: 4 س
11. محطة محروقات: 1 س
12. مركز طلب تأشيرة سفر معتمدة لدى السفارات الأجنبية في لبنان: 4 س
13. محطة وشركة تعبئة وتوزيع الغاز: 2 س
14. المطار: استقبال مسافر 6 س، إيصال مسافر 4 س
15. فندق وشقق مفروشة: one way
16. مراسم دفن
17. غيره، حدد
الإذن:
لقد تمت الموافقة على إذن الخروج بتاريخ / /2021 لمدة ساعة واحدة لـ:
الإسم:
صالح لغاية الساعة....
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.