. اقرّ مجلس النواب اقتراحا معجلا مكررا يرمي الى الاجازة بجباية الواردات وانفاق الدولة على قاعدة الاثنتي عشرية اعتبارا من شباط المقبل
الجمعة ١٥ يناير ٢٠٢١
. اقرّ مجلس النواب اقتراحا معجلا مكررا يرمي الى الاجازة بجباية الواردات وانفاق الدولة على قاعدة الاثنتي عشرية اعتبارا من شباط المقبل
وفي حين غابت الاعتراضات الجذرية على هذه الإجازة الضرورية، تزامنا مع تعثر تشكيل الحكومة، تذكّر المراقبون ال١١ مليار دولار المفقود منذ العام ٢٠٠٦.
تذكير
خلال الأعوام 2006 حتى 2009 ادّعت الحكومة انها تصرف وفق القاعدة الاثني عشرية المبنية على اعتمادات عام 2005 والتي بلغت 10000 مليار ليرة، إلا انها صرفت في سنة 2006 زيادة بقيمة 1879 مليار ليرة وفي سنة 2007 زيادة بقيمة 2,587 مليار ليرة وفي سنة 2008 زيادة بقيمة 4,957 مليار ليرة وفي سنة 2009 زيادة بقيمة 7167 مليار ليرة مما يجعل مجموع قيمة تجاوز الانفاق حوالي 16590 مليار ليرة أي حوالي 11 مليار دولار عن موازنة الـ2006 التي يفترض أن تلتزم الحكومة بسقفها.
اليوم وبعد سنوات من الـ 11 مليار دولار،استمرت حكومات متعاقبة بتجاوز الانفاق، في الوقت الذي لا يقوم ديوان المحاسبة بدوره ويستمر بالتأشير على الانفاق المخالف للقانون.
وكان ديوان المحاسبة شكك في العام ٢٠٢٠ ب٢٧مليار دولار "مجهولة المصير"، أي ثلث الدين العام تقريبا.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.