.أعطى النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات إشارة بإيداعه ملف توقيف الصحافي رضوان مرتضى ووقف الإجراءات القضائية
الجمعة ١٥ يناير ٢٠٢١
.أعطى النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات إشارة بإيداعه ملف توقيف الصحافي رضوان مرتضى ووقف الإجراءات القضائية
ويدرس عويدات اتخاذ القرار المناسب في الملف.
وكلّف نقيب المحامين في بيروت ملحم خلف، سندا الى أحكام المادتين 60 و 66 من قانون تنظيم مهنة المحاماة، المحامين: أنطوان الحويس، عليا معلم ومازن حطيط، متابعة قضية الصحافي رضوان نزار مرتضى، وتأمين حق الدفاع له والمرافعة والمدافعة عنه وتمثيله أمام أي هيئة قضائية أو أي مرجع من أي نوع كان، بكافة مراحل القضية ودرجاتها.
وترددت معلومات عن أنّ آليات للجيش والشرطة العسكرية طوّقت مبنى قناة "الجديد" في وطى المصيطبة لتبليغ الصحافي رضوان مرتضى للحضور الى وزارة الدفاع للتحقيق معه في قضايا تمس المؤسسة العسكرية .
وكان مرتضى تناول في تحقيق له عن انفجار المرفأ "تقصير" الجيش في معالجة خطورة المواد المتفجرة.
نشير الى أنّ الصحافي مرتضى موجود في مبنى الجديد وفق ما أعلنت نائب رئيس مجلس إدارة تلفزيون الجديد كرمى خياط التي ذكرت بأنّ محاكمة الصحافيين تتم أمام محكمة المطبوعات.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.