حققت الولايات المتحدة الأميركية إنجازا ديمقراطيا بانتقال السلطة في البيت الأبيض بشكل سلس خلافا للمتوقع.
الأربعاء ٢٠ يناير ٢٠٢١
حققت الولايات المتحدة الأميركية إنجازا ديمقراطيا بانتقال السلطة في البيت الأبيض بشكل سلس خلافا للمتوقع.
فبعد هجوم مؤيدي الرئيس السابق دونالد ترامب على مبنى الكابيتول، حبس الاميركيون والرأي العام العالمي أنفاسه تخوفا من خطوات غير متوقعة للرئيس ترامب.
ترامب الذي لم يحضر احتفالية انتقال السلطة الى خلفه جو بايدن، ترك له رسالة في البيت الأبيض، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، يقول فيها:" جو، أنت تعلم، أنا فزت"(لم تتأكد المعلومات رسميا).
بايدن وفي خطاب أداء اليمين الدستورية تعهد" بإنهاء الحرب غير المدنية" في بلاده المنقسمة بشدة، وتعاني من اقتصاد متهالك ووباء فيروس كورونا الذي قتل ٤٠٠ألف أميركي.
بايدن أدى اليمين الدستورية في الجهة الغربية لمبنى الكابيتول، في واشنطن، وحلف اليمين على الكتاب المقدس الذي يبلع سمكه خمسة بوصات، تمتلكه عائلته منذ أكثر من قرن، أمام رئيس المحكمة العليا جون روبرتس الذي يُلزم الرئيس " بالحفاظ على دستور الولايات المتحدة الأميركية وحمايته والدفاع عنه".
قال بايدن في خطابه الرئاسي الأول: "نحتفل اليوم بانتصار ليس لمرشح بل قضية هي قضية الديمقراطية... في هذه الساعة...سادت الديمقراطية".
بايدن البالغ من العمر ٧٨عاما،احتفل بدخوله البيت الأبيض في حفل مختصر بسبب تفشي الفيروس المستجد والمخاوف الأمنية في ظل تداعيات هجوم السادس من كانون الثاني، وتزامنا مع رفض اعتراف ترامب بهزيمته لذلك لم يحضر تنصيب خليفته مخالفا تقليدا سياسيا يؤكد الانتقال السلمي للسلطة .
ترامب الذي وعد أنصاره "بعودة بشكل ما" استقل طائرة الرئاسة للمرة الأخيرة وتوجه الى منتجع ما إيه لاجو في فلوريدا، لكن كبار الشخصيات في الحزب الجمهوري حضروا تنصيب الديمقراطي بايدن الى جانب الرؤساء السابقين باراك أوباما وجورج دبليو بوش وبيل كلنتون.
هاريس في الضوء
ومن سرق الأضواء في حفل التنصيب هي رفيقة بايدن، كامالا هاريس، ابنة مهاجرين من جامايكا والهند، وهي أول سوداء وأول امرأة أميركية آسيوية تشغل منصب نائب الرئيس وهي أدت اليمين أمام قاضية المحكمة العليا سونيا سوتومايور، وهي أول لاتينية في المحكمة.
من مهمات بايدن الأولية في ولايته رباعية: الوباء، التردي الاقتصادي، تغير المناخ، عدم المساواة العرقية.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.