.تصاعدت حدة المواجهات في طرابلس بين المحتجين والقوى الأمنية وتركزّت في محيط السراي وارتفع عدد الجرحى
الأربعاء ٢٧ يناير ٢٠٢١
.تصاعدت حدة المواجهات في طرابلس بين المحتجين والقوى الأمنية وتركزّت في محيط السراي وارتفع عدد الجرحى
ارتفعت وتيرة المواجهات بين المحتجين وعناصر مكافحة الشغب امام سراي طرابلس، حيث قام المحتجون على الاوضاع المعيشية الصعبة بالقاء مواد حارقة على سور السرايا الحديدي والاشجار الملاصقة للسور واشعلوا النيران فيها.
واستمروا برشق مبنى السرايا بالحجارة وقنابل "المولوتوف" بشكل كثيف، فيما ترد عناصر مكافحة الشغب بخراطيم المياه وقنابل الغاز المسيلة للدموع لابعاد المحتجين.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
يذكر ان فرق الصليب الاحمر قامت باسعاف 22 جريحا ميدانيا ونقلت حالة الى المستشفى، فيما قامت فرق جهاز الطورائ والاغاثه باسعاف 12 حاله ميدانيا، ونقلت 3 حالات الى المستشفيات، ليرتفع عدد جرحى مواجهات اليوم الى 38 جريحا.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.