عُثر على جثة الناشط لقمان سليم بعد اصابتها بطلقات نارية في الرأس والظهر.
الخميس ٠٤ فبراير ٢٠٢١
عُثر على جثة الناشط لقمان سليم بعد اصابتها بطلقات نارية في الرأس والظهر.
نقلت وكالة رويترز عن مصدر أمني مقتله، وذكرت الوكالة خبرها كالآتي:
"قال مصدر أمني ووسائل إعلام محلية في لبنان إن شيعيا بارزا منتقدا لحزب الله عُثر عليه مقتولا في سيارة في جنوب البلاد يوم الخميس.
وقال المصدر إن لقمان سليم، وهو ناشط وناشر يدير مركزا للأبحاث، قتل بالرصاص ولم تتضح الدوافع بعد".
وجدت الجثة في سيارة المغدور في منطقة تفاحتا الزهراني في قضاء صيدا.
وكان سليم تلقى تهديدات عدة لمواقفه السياسية والفكرية المعروفة في انتقادها الثنائية الشيعية والمنظومة الحاكمة في لبنان.

دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.