.حضر المغدور لقمان سليم في عظتي البطريرك الراعي والمطران عودة اللذين أجمعا على رفض اغتيال الرأي الآخر
الأحد ٠٧ فبراير ٢٠٢١
حضر المغدور لقمان سليم في عظتي البطريرك الراعي والمطران عودة اللذين أجمعا على رفض "اغتيال الرأي الآخر".
البطريرك الراعي قبل إدانة الاغتيال رفع سقفه في انتقاد الطبقة السياسية في لبنان لعجزها عن تشكيل حكومة"مهمة وطنية انقاذية". فاعتبر أنّ "أصحاب السلطة في مكان مع مصالحهم وحساباتهم وحصصهم، والشعب في مكان آخر مع عوزهم وحرمانهم وجوعهم"
البطريرك الراعي اعتبر أنّ "لبنان بلغ مرحلة خطيرة" والسكوت "جزء من الجريمة بحق لبنان وشعبه، وغسل الأيادي اشتراك في الجريمة"
وأيد طرح قضية لبنان "في مؤتمر دولي خاص برعاية الأمم المتحدة"من أجل تثبيت لبنان في "أطره الدستورية الحديثة" و"نظام الحياد".
استشهاد لقمان سليم
البطريرك رفع لقمان سليم الى مرتبة الشهيد، وقال:"أدمى قلبنا وقلوب الجميع في اليومين الأخيرين استشهاد الناشط لقمان محسن سليم، ابن البيت الوطني، والعائلة العريقة. إن اغتياله هو اغتيال للرأي الآخر الحر، ودافع جديد لوضع حد لكل سلاح متفلت يقضي تدريجيأ على خيرة وجوه الوطن. وإذ نعزي عائلته وأصدقاءه، ندعو الدولة إلى الكشف عن ملابسات اغتياله وعن الجهة المحرضة على هذه الجريمة السياسية النكراء".
متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده، دعا في عظته الى المحبة والالتزام بالمصلحة العامة،ووجه انتقادا لاذعا، ضمنيا، الى ما سماه "الرئيس " الذي عليه "أن يكون أكبر من الرئاسة، يغنيها بأخلاقه وحكمته...ولا يستغلها من أجل مصلحته الخاصة أو مصلحة طائفته أو حزبه أو عائلته".
وطالب بكشف "حقيقة جريمة المرفأ"،و"قاتل" لقمان سليم ومحاكمته،وتساءل "لم إسكات الناس؟ لم كم الأفواه؟ ...واستخلص"ليس بالقتل وإسكات المفكرين وقادة الرأي تتم الغلبة. الغدر دليل ضعف" كما قال.
كلام الصورة: حديقة منزل لقمان سليم حيث سيُدفن وبقربه لوحة ليتحوّل مقصدا لمحبيه، وذكرت شقيقته "سيُدفن تحت التراب، يمكن لمحبيه التحلق حوله للتأمل أو قراءة الفاتحة أو صلاة الأبانا".
واستنتج أنّ "الدولة ضمير ميت" محذرا من انتفاضة الشارع مجددا.
المطران عودة
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.