.انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي قرارا بلديا رسميا وقعه رئيس بلدية شحتول وجورة مهاد المحامي جاك سلامه بهدف توظيف حمير
الجمعة ١٢ فبراير ٢٠٢١
.انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي قرارا بلديا رسميا وقعه رئيس بلدية شحتول وجورة مهاد المحامي جاك سلامه بهدف توظيف حمير
وربط قرار طلب توظيف الحمار بقرب عاصفة ثلجية ستضرب لبنان، لذلك قرّر رئيس البلدية ، ولعدم توفر الإمكانات "استبدال فتح الطرقات بالتنقّل على الحمير داخل أحياء البلدة".
وطلب رئيس البلدية من كل صاحب حمار يرغب بتوظيف حماره "تعبئة استمارة، واذا أراد الاستفسار أو الاستعلام الاتصال " بمدير النقل البري في بلدية شحتول وجورة مهد السيد جورج لويس مناسا على الرقم
٠٣٣٢٥٠٥٧
حقيقة الخبر
ليبانون تابلويد استفسرت عن الخبر لطرافته، فتبيّن " أنّ الخبر صحيح وأراد رئيس البلدية أن يستعيد عادة توظيف الحمير لتأمين التنقل في العواصف الثلجية، أيام السلطنة العثمانية، في وقت تصادر الدولة اللبنانية حاليا أموال البلديات وتطالب المجالس البلدية بتأدية وظائف عدة" من جرف الثلوج الى مكافحة كورونا وصولا الى معالجة أزمات متعددة منها تصريف النفايات كما ذكر لنا مصدر بلدي.
نشير الى أنّ البلديات في لبنان تمر في أزمة في السيولة النقدية.
.jpg)
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.