.رفض مجلس الشيوخ إدانة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في حوادث العنف التي حصلت في مبنى الكابيتول بعد الانتخابات الأميركية
السبت ١٣ فبراير ٢٠٢١
.رفض مجلس الشيوخ إدانة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في حوادث العنف التي حصلت في مبنى الكابيتول بعد الانتخابات الأميركية
ونال ٤٣ صوتا ببراءته و٥٧ صوتا دانه مذنبا.
لكنّ التصويت بالإدانة لم يصل الى الثلثين أي ٦٧ صوتا.
وهذه أسرع محاكمة لرئيس أميركي تجري في مجلس الشيوخ في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية بعدما حصلت تسوية لتخطي الدخول في متاهات الشهود بين الدفاع والادعاء.
هل تدفع هذا التبرئة الرئيس ترامب للعودة الى الواجهة السياسية كناشط سياسي بخلاف كثير من الرؤساء الأميركيين الذين يفضلون الانزواء؟
وهل سيؤسس ترامب حزبا جديدا يخرق فيه الثنائية الجمهورية الديمقراطية؟
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.