اعلنت مصلحة الابحاث العلمية الزراعية في بيان "أن المنخفض الجوي المقبل الى لبنان تراجعت حدته من ناحية البرودة والثلوج والمدة.
الثلاثاء ١٦ فبراير ٢٠٢١
اعلنت مصلحة الابحاث العلمية الزراعية في بيان "أن المنخفض الجوي المقبل الى لبنان تراجعت حدته من ناحية البرودة والثلوج والمدة.
واعتبرت المصلحة أنّ هذا المنخفض لا يرقى الى مستوى عاصفة ثلجية، سترافقه رياح قوية 60 كلم/ساعة، وأمطار غزيرة مع برق ورعد وتساقط برد، وحدوث سيول وثلوج قد تصل الى 1100 متر وربما 1000 متر".
التوقع المعاكس
وكانت ليبانون تابلويد نشرت تأثر الحوض الشرقي للمتوسط ولبنان اعتبارا من بعد الظهر بالمنخفض الجوي البارد والعاصف.
وتُسمى العاصفة المتوقعة Joyceوتحمل أمطارا غزيرة ورياحا قوية(سرعتها ٧٥كلم/ساعة) وعواصف رعدية وثلوجا على المرتفعات المتوسطة والمتدنية وما دون ال٦٠٠متر شمال لبنان.
يسيطر الطقس العاصف حتى يوم الجمعة وينحسر تدريجيا تاركا موجات من الصقيع تمتد حتى نهاية الأسبوع، كما توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في إدارة الطيران المدني.
سيلامس الثلج الليلة ارتفاع ١٥٠٠ متر وما فوق ويتدنى الى ال١١٠٠متر.
أضاف بيان المصلحة: اما في البقاع إنما التراكمات على 900 متر، ولن تكون كثيفة كما يشاع، وان هذا المنخفض مماثل للمنخفض الذي مر على لبنان قبله. ويومي السبت والاحد، يكون الطقس مستقرا مع صقيع ليلا ".
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.