اعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل 2730 اصابة جديدة رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 348793. كما تم تسجيل 54 حالة وفاة.
الخميس ١٨ فبراير ٢٠٢١
اعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل 2730 اصابة جديدة رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 348793. كما تم تسجيل 54 حالة وفاة.
توجيهات وزارة الصحة
صدر عن المكتب الاعلامي في وزارة الصحة العامة البيان الآتي: "بعد قيام عدد من مراكز التلقيح المعتمدة من قبل وزارة الصحة العامة بتوجيه دعوات للمواطنين للاتصال مباشرة بالمراكز للحصول على اللقاح ضد فيروس كورونا، وتعميم أرقام هاتفية لذلك، من دون الحاجة للتسجيل عبر المنصة الرسمية للتسجيل أو انتظار الموعد الذي تحدده المنصة، يهم الوزارة تأكيد ما يلي:
اولا - إن هذه الدعوات تشكل مخالفة صريحة لتوجيهات الوزارة ولمعايير الشفافية والعدالة المحددة من قبلها مع اللجنة الوطنية لإدارة اللقاح.
ثانيا - إن وزارة الصحة العامة تذكر جميع المعنيين بالتزام الضوابط والمعايير الصادرة عنها، بخصوص إعتماد المنصة الرسمية للتسجيل مصدرا لتحديد المواعيد وعدم خلق منصات خاصة، أيا كانت الحجة، وذلك تحت طائلة تجميد التعاون القائم مع المراكز".
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.