.يخطط الفنان الإسرائيلي زيغو ، مع فريقه ، لبناء أكبر قطعة فنية على الإطلاق في دبي : برج مشابك الغسيل
الجمعة ١٩ فبراير ٢٠٢١
.يخطط الفنان الإسرائيلي زيغو ، مع فريقه ، لبناء أكبر قطعة فنية على الإطلاق في دبي : برج مشابك الغسيل
يتخيل التصميم ناطحة سحاب منحوتة للغاية ورمزية يبلغ ارتفاعها 170 مترًا في دبي ، في الإمارات العربية المتحدة.
يحول الوتد المشترك إلى بُعد جديد يرتفع إلى أفق المدينة.
المشروع المرتجى
بهدف بدء البناء في عام 2023 ، يبحث المشروع الفريد، عن شركاء استراتيجيين لتأمين الأراضي وحقوق البناء والمزيد من المتطلبات القانونية واللوجستية.
يرمزالبناء الى "الحب والسلام والأمل وتوحيد نصفين ليصبحا واحدًا"(إسرائيل والعرب)، من أجل هذا ، يجتمع "نصفان متكاملان لتشكيل اتحاد كامل، في وئام"، ليخلق فرصا جديدة في العمل المشترك.
لا يشكل البرج المرتجى مجرد ناطحة سحاب جميلة ورائعة في دبي ، بل يشتمل على مفهوم التطبيع من بوابة العمارة والمشاركة في العمل والإنتاج والسكن والتعايش في مساحة واحدة وهذا ما يجعل الفن في متناول البشر، ويقدم تجربة عاطفية لسكانه، من الإسرائيليين والعرب والجنسيات المختلفة.
يمكن للمقيمين والضيوف الزيارة والعيش والعمل ضمن أكبر قطعة فنية تم إنشاؤها على الإطلاق.
المكوّنات
ينقسم برج مشابك الغسيل المكون من 50 طابقًا إلى نصفين من الأرض إلى أعلى. تم تخصيص جانب واحد من البرج ليكون بمثابة فندق فاخر للضيوف مع 1200 غرفة مزينة لتوفير إقامة لا تضاهى.
يواصل الجانب الآخر فكرة الفخامة مع 300 شقة راقية بالإضافة إلى مساحة تجارية، مركز تسوق بمساحة 10000 متر مربع ،يضم معارض فنية معاصرة، ومطاعم راقية بالإضافة إلى طابق نصفي مع صالة ومركز للياقة البدنية وسبا فاخر.
برج مشابك الغسيل، في حال تنفيذه، سيفتح بابا واسعا لتطبيع يطل برأسه هذه المرة من الفن المعماري وما يعنيه من اختلاط وتداخل في المصالح.






بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.