.تمدّ إسرائيل خط أنابيب غاز مع مصر لربط حقل لوثيان البحري للغاز بمحطات الإسالة المصرية
الأحد ٢١ فبراير ٢٠٢١
.تمدّ إسرائيل خط أنابيب غاز مع مصر لربط حقل لوثيان البحري للغاز بمحطات الإسالة المصرية
وكشف وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتزعن توافق مع نظيره المصري طارق الملا بشأن توقيع اتفاق رسمي.
واجتمع شتاينتز مع الملا للبحث في تعاون إسرائيلي مصري بشأن ايجاد سبل جديدة لتنمية الغاز الطبيعي في شرق البحر المتوسط،وتوسيع الخيارات ومنها إقامة منشأة عائمة للغاز الطبيعي أو خط أنابيب تحت البحر لربط الحقل بمحطات الإسالة في مصر، والتي تعمل بطاقة متراجعة.
وسيؤمن هذا المشروع ضخا إسرائيليا متزايدا من الغاز في اتجاه أوروبا عبر منشآت الإسالة المصرية.
نبذة
يقع حقل لوثيان على بعد 130 كيلومترا قبالة ساحل إسرائيل ويزود بالفعل سوقها الداخلي بالغاز ويصدره إلى الأردن ومصر.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.