.اعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل 1541 اصابة جديدة رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 352552. كما تم تسجيل 47 حالة وفاة
الإثنين ٢٢ فبراير ٢٠٢١
.اعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل 1541 اصابة جديدة رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 352552. كما تم تسجيل 47 حالة وفاة
في اطار حملة تلقيح المسنين، تلقى في مستشفى سيدة المعونات الجامعي في جبيل، المواطن طانيوس اغوب طوباليان البالغ من العمر 109 سنوات اللقاح ضد فيروس كورونا بإشراف مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية عضو اللجنة الوطنية لمكافحة جائحة كورونا النائب السابق الدكتور وليد الخوري ومدير العناية الطبية في المستشفى الدكتور زياد الخوري ومسؤولة قسم اللقاحات ميشلين شليطا.
خسارة طبية جديدة
خسر لبنان والجسم الطبي طبيبا جديدا قضى في مواجهة تفشي وباء كورونا هو الدكتور علي عقيل قانصو الذي فارق الحياة صباح اليوم في مستشفى في صيدا متأثرا باصابته بمضاعفات كورونا منذ اكثر من اسبوعين.
وشكر طوباليان ادارة المستشفى على اهتمامها ورعايتها للمواطنين، داعيا الجميع الى تلقي اللقاح لانه "الخلاص الوحيد من هذا الوباء".
والدكتور قانصو (67 عاما) من بلدة الدوير الجنوبية، وقد نعاه الحزب السوري القومي الاجتماعي وشيعه بعد ظهر اليوم في بلدة الدوير.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.