.هنأ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون منتخب لبنان في كرة السلة على إنجازه الآسيوي
وأنهى منتخب لبنان لكرة السلة تصفيات النافذة الثالثة الاخيرة من المجموعة الرابعة المؤهلة لنهائيات بطولة آسيا للرجال التي تستضيفها اندونيسيا بين 16 آب المقبل و28 منه، بفوز سادس نظيف على الهند 99 -71، (الاشواط 26-19 ،51-44، 79-58، 99-71)، في المباراة التي اجريت بينهما عصر اليوم في العاصمة البحرينية المنامة.
وكان منتخب لبنان حجز مقعده في النهائيات من النافذة الثانية التي استضافتها البحرين ايضا.
وسبق للبنان ان حل وصيفا لبطولة القارة ثلاث مرات في 2001 و2005 (تأهل لنهائيات بطولة العالم)، وفي 2007 (كانت البطولة مؤهلة للفائز الاول لنهائيات مسابقة كرة السلة لي اولمبياد بيجينغ).
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.