ذكر مصدر مطلع أن النواب الذين تلقوا لقاح فيروس كورونا هم:عبد الرحيم مراد، وهبي قطيشا، مصطفى الحسيني، علي عسيران، نقولا النحاس، ايلي الفرزلي، سليم سعادة، غازي زعيتر، ياسين جابر ، أسعد حردان ، انيس نصار، البير منصور، أنور خليل، ميشال موسى ومحمد كبارة.
الثلاثاء ٢٣ فبراير ٢٠٢١
ذكر مصدر مطلع أن النواب الذين تلقوا لقاح فيروس كورونا هم:عبد الرحيم مراد، وهبي قطيشا، مصطفى الحسيني، علي عسيران، نقولا النحاس، ايلي الفرزلي، سليم سعادة، غازي زعيتر، ياسين جابر ، أسعد حردان ، انيس نصار، البير منصور، أنور خليل، ميشال موسى ومحمد كبارة.
واعتبر البنك الدولي ان هذا التلقيح هو خرق.
رئيس اللجنة الوطنية للقاح عبد الرحمن البزري استنكر ولوّح بالاستقالة لكنه تراجع.
بيان مجلس النواب
أوضح الامين العام لمجلس النواب عدنان ضاهر أن "عدد النواب الذين تلقوا اللقاح 16 بوجود فريق من وزارة الصحة والصليب الاحمر"، لافتاً إلى أن "كل أسماء النواب الذين تلقوا اللقاح موجودة على المنصة الرسمية وحسب الفئة العمرية، وحان دورهم. وهذا ما فعلناه باعتبار ان النواب هم الاكثر عملا في القوانين واجتماعاتهم دائمة، وخوفا من ان ينقلوا العدوى الى المجتمع اذا ما أصيبوا".
نشير الى أنه لم نحصل على تأكيد أو نفي الخبر من أي نائب من الاسماء الواردة اعلاه.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.