.يهدف Twitter إلى مضاعفة الإيرادات بحلول عام 2023 ، ويثير ميزة "متابعة فائقة" جديدة
الجمعة ٢٦ فبراير ٢٠٢١
.يهدف Twitter إلى مضاعفة الإيرادات بحلول عام 2023 ، ويثير ميزة "متابعة فائقة" جديدة
أعلنت شركة Twitter Inc (TWTR.N) أنها ستطلق ميزات ومنتجات جديدة بشكل أسرع لتحديث أعمالها بعد سنوات من الركود ، بهدف مضاعفة إيراداتها السنوية في عام .2023
قال الرئيس التنفيذي جاك دورسي في بداية عرض تويتر الافتراضي ليوم المستثمر: "لماذا لا نبدأ لماذا لا يؤمن الناس بنا...يتعلق الأمر بثلاثة انتقادات: نحن بطيئون ، ولسنا مبتكرين ، ولسنا موثوقين."
حددت شبكة وسائل التواصل الاجتماعي خططًا تتضمن إكرامية واشتراكات مدفوعة لبعض الحسابات "متابعة فائقة" ، لتحقيق ما لا يقل عن 7.5 مليار دولار من الإيرادات السنوية و 315 مليون مستخدم نشط يوميًا (mDAU) ، أو أولئك الذين يشاهدون الإعلانات ، بحلول نهاية عام 2023 .
ستطلق هذا العام ميزة "المتابعة الفائقة" ، التي تتيح للمستخدمين تحصيل رسوم من المتابعين للوصول إلى المحتوى الحصري خصوصا لإجراء المحادثات.
يتضمن التجديد استضافة مناقشات صوتية حية باستخدام ميزة "Spaces" الخاصة بها ، والتي يتم اختبارها مع حوالي 1000 مستخدم ، والسماح للأشخاص بمشاركة محتوى أطول باستخدام Revue ، وهي خدمة نشر رسائل إخبارية حصل عليها Twitter الشهر الماضي.
وهي تدرس أيضًا السماح بإنشاء "مجتمعات" لمصالح معينة.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.