داهمت عناصر من قوى الأمن الداخلي محلات تجارية للتأكد من التزامها بالإجراءات الوقائية من فيروس كورونا. صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ
الخميس ٠٤ مارس ٢٠٢١
داهمت عناصر من قوى الأمن الداخلي محلات تجارية للتأكد من التزامها بالإجراءات الوقائية من فيروس كورونا. صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي: تزامناً مع مرحلة التخفيف التدريجي لقيود الإغلاق، باشرت المديرية العامة لقوى الأمن الدّاخلي، بشكل دوريّ ومكثّف، بتوجيه دوريّاتٍ من قُطُعاتها العملانيّة للكشف على المؤسّسات التي عاودت فتح أبوابها، للتأكّد من صحّة التزامها بالإجراءات اللّازمة والآمنة لمباشرة العمل، بحيث بلغ عدد هذه المؤسّسات 2930 على مختلف الأراضي اللبنانيّة (مصارف، سوبرماركت، شركات صيانة، مصانع، وغيرها...) ويقوم عناصر قوى الأمن الداخلي بالإجراءات المُناسبة أثناء الكشف، كالتّأكّد من صحّة تسجيل هذه المؤسسات العاملين لديها عبر المنصة الرسميّة، وكذلك من نتائج فحوصات الـ"PCR" العائدة لهم، ومن أنها "سلبيّة"، وأذا ما أدرجت -وفقاً للأصول- عبر المنصّة المذكورة. والتّأكّد أيضاً من اتّخاذ المؤسسات إجراءات الوقاية كافة. كما لا بدّ من الإشارة إلى أنّ العناصر تحرص على مراقبة أوقات دوام العمل المفروض على هذه المؤسّسات، وضرورة التقيّد به. إنّ المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي تهيب بالقيّمين على هذه المؤسسّات الالتزام التامّ بالشروط الصحيّة والإدارية اللازمة، تحت طائلة اتخاذ إجراءات بحق المخالِفين منهم. وتحثّ المواطنين على الإبلاغ عن أي مخالَفة لدى أي من المؤسّسات، وذلك من خلال الاتصّال على الرقم 112 أو إرسال شكوى عبر خدمة "بلّغ" على الموقع الالكتروني العائد لهذه المديرية العامة أو إرسال رسالة نصيّة موثّقة عبر مواقع التّواصل الاجتماعي العائدة لشعبة العلاقات العامة.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.