ناشدت الجهات الطبية المسؤولين والمحتجين فتح الطرقات لنقل المرضى والأوكسيجين الى المستشفيات.
الإثنين ٠٨ مارس ٢٠٢١
طالب نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون الجميع بتسهيل عبور الشاحنات المخصصة لنقل الاوكسيجين لأن ما يحصل قد يسبب كارثة وكميات الاوكسيجين في المستشفيات هي في حدها الأدنى. وطالب مدير مستشفى حلبا الحكومي الدكتور عبد الله الراسي السماح لآليات نقل الاوكسجين الموجودة على طريق البداوي بالمرور لان المستشفى بحاجة ماسة للأوكسجين. وكانت جهات طبية وصحية توجهت بمناشدات عاجلة الى المحتجين والمتظاهرين من اجل السماح لجميع المواطنين المتوجهين الى المستشفيات والمراكز الطبية بناء على مواعيد مسبقة لأخذ اللقاحات ضد كورونا، كما السماح لجميع المواطنين المتوجهين بشكل طارئ الى المستشفيات. وحذرت من خطورة الإخلال بمواعيد التلقيح بما ينعكس سلبا على انتظامها. ودعت "هيئة الطوارئ المدنية في لبنان" في بيان، إلى "تسهيل مرور المرضى والمصابين الذين ينتقلون الى المستشفيات لأسباب مرضية وطبية، والمتطوعين العاملين في خدمة المصابين بكورونا في المنازل". واعتبرت أن "أخطر ما في الامر إقفال الطرق في وجه الشركات التي تنقل الاوكسيجين الى المستشفيات، وهو المادة الاساسية المستخدمة لمعالجة المرضى المصابين بكورونا وإنقاذ حياتهم".
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.