باشرت مجموعات من الجيش اللبناني فتح الطرقات في المناطق اللبنانية.
الأربعاء ١٠ مارس ٢٠٢١
أعلن الجيش عبر موقعه على "تويتر" أنه "نتيجة الحوادث المأسوية والتجاوزات التي حصلت، وحفاظا على سلامة المواطنين، باشرت وحدات الجيش صباح اليوم على فتح الطرق المغلقة". ملاحظات عابرة ولوحظ في موجة اقفال الطرقات مؤخرا، الأساسية والفرعية، أنّها لم تتزامن مع تجمعات شعبية، مع وجود استثناءات محدودة، فتوزعت على الطرقات، فرق قليلة العدد، ومنظّمة، لإحراق الدواليب أو الإقفال بواسطة السيارات والدشم . ومع أنّ اتهامات وُجهت الى الأحزاب والتيارات الحزبية في قطع الطرقات، الا من راقب الموجودين عند "حواجز الإطارات المشتعلة" لاحظ أنّ انتماءات المنتشرين على هذه الحواجز، تتخطى الانتماءات الحزبية المُتهمة(فقط)، لتشمل عناصر كانت تنتمي سابقا الى مؤسسات رسمية.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.