دعا رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الى وضع استراتيجية دفاعية صونا لوحدة لبنان ومناعته.
الأحد ١٤ مارس ٢٠٢١
تلا رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل في مؤتمر صحافي في ذكرى 14 آذار، تلا خلاله الورقتين السياسية والاقتصادية للتيار. قال: "يدخل التيار الوطني الحر عامه الجديد اليوم في 14 آذار مذخرا باختبارات إكتسبها من مسيرته النضالية... وقد صقلت التجربة، بانجازاتها وخيباتها، شخصية التيار وبلورت خياراته الكبرى في الحياة العامة. الصمود هو عنوان المرحلة، ويكون من جهة، عبر تحديد خيارات استراتيجية وتموضعات انتقالية في السياسة الخارجية والداخلية، ومن جهة أخرى، عبر سياسة تنظيمية داخلية تسمح بالتأقلم والتحمل تحقيقا لما اعتاد عليه التيار من صمود ومرونة تضاف اليهما ضرورة الانتاج". وتابع: "إن التعدد الفريد للمجتمع اللبناني وكذلك الانتشار المنقطع النظير للإنسان اللبناني، يحتمان عليه تنويع علاقاته، ولا يمنعان عنه ان يكون مرنا في توجيه خياراته وفقا للظروف وبحسب مصالحه من دون التخلي عن أي من روابطه الثقافية وخصوصيات مكوناته". أضاف: "لا يستقيم الوجود ولا يسود الإستقرار ولا تنمو الحرية إلا بالسلام، ولا يكون السلام إلا بإحلال العدل وصون الحقوق أرضا وثروات، ولا يدوم اذا لم تنخرط به الشعوب. ان لبنان يجب أن يكون صاحب الدور الريادي في تأطير المساحة المشرقية، حيث ان مشرقيتنا هي دعوة مفتوحة للسلام بين الشعوب، وليست أقليات تتصارع بل خصوصيات تتكامل". وقال: "السلام بين البشر قيمة وغاية وهو في صلب ثقافة التيار، ولأننا نريده دائما وفاعلا، نؤمن بأن تحقيقه يستوجب الحفاظ على قوة لبنان كي لا يتحول السلام الى تبعية وإستسلام، وبذلك يفقد لبنان ميزاته التي ترى فيها اسرائيل خطرا عليها". أضاف: "إن التيار يتخوف من اعتماد الفدرالية، ليس لأنها لا يمكن ان تكون حلا للبلدان الشبيهة به، وهي كذلك، بل لأن نسيج شعبنا وتداخله الجغرافي قد يحولانها الى فرز طائفي طوعي للسكان، وهذا ما قد يجعلها نوعا من التقسيم المقنع وهو مرفوض منا حتما". واعتبر أن "الاستراتيجية الدفاعية تشكل في حد ذاتها ضمانة للبنان تسمح له وتوجب على ابنائه إبقاءه بمنأى عن كل نزاع لا علاقة له به. وتابع: "الى أن يتم فك الحظر عن تزويد الجيش بالأسلحة اللازمة، والى أن يحل السلام المأمول، يرى التيار ضرورة إعتماد إستراتيجية دفاعية تقوم على التفاهم الداخلي، والحفاظ على عناصر قوة لبنان للحفاظ على توازن الردع، ومركزية قرار الدولة دون التخلي عن الحق المقدس والشرعي بالدفاع عن النفس. فالتيار يريد تحصين لبنان في وجه أي عدوان من اسرائيل او من الجماعات الارهابية، ويعتبر الجيش اللبناني صاحب المسؤولية الأولى في الدفاع عن الحدود والوجود. لبنان هو بلد التوازنات وأي إختلال في توازنه يضرب تنوعه ويسقط هويته"، مشيرا الى أن "عودة اللاجئين والنازحين شرط وجودي للبنان، وعدمها مانع للسلام مع إسرائيل ومولد للحرب معها، ومانع لاستقرار العلاقات المميزة والمتوازنة التي نريدها مع سوريا". وقال: "لا نقبل، ولا يمكن للبنان أن يدمج في مجتمعه لا اللاجئين ولا النازحين... فلا دستوره ولا نسيجه الإجتماعي ولا موارده الإقتصادية ولا كثافة سكانه تسمح بهذا التوطين".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.