ينتهي اضراب الصيادلة ظهرا بعدما أطلقوا تحذيرا بالاقفال التام اذا لم تتحقق مطالبهم.
الخميس ١٨ مارس ٢٠٢١
نفذ عدد من الصيادلة وقفة احتجاجية أمام مبنى وزارة الصحة، مطالبين برفع جعالتهم واستيراد الادوية بالكميات المطلوبة. وأوضحوا في بيان أنهم "توجهوا إلى الوزارة لرفع الصوت،" محذرين من "وجود أنفسهم مضطرين إلى إقفال صيدلياتهم بشكل تام إذا لم تحقق مطالبهم". وأكد الصيادلة أن "تحركهم ليس موجها ضد المواطن". ميدانيا عم الإضراب مختلف صيدليات النبطية، بسبب فقدان الأدوية، وارتفاع سعر صرف الدولار، على أن يستمر حتى الظهر. والتزمت الصيدليات في قضاء مرجعيون الاضراب العام الذي دعا إليه اصحاب الصيدليات، نظرا للظروف الاقتصادية القاهرة وتفلت سعر صرف الدولار في السوق السوداء، وفقدان الدواء وحليب الاطفال من الصيدليات. والتزم عدد من الصيدليات في صيدا ومنطقتها، الاضراب الذي دعا اليه اصحاب الصيدليات في لبنان، في رسالة احتجاج نظرا لارتفاع سعر الدولار والازمة الاقتصادية الخانقة وفقدان الدواء من الصيدليات والكلفة التشغيلية الباهظة التي باتت تقع على عاتقهم حيث اقفلوا ابوابهم الا للحالات الطارئة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.