صدر عن وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور حمد حسن مذكرة تفصيلية ب"تعديل الفئات المستهدفة للقاح COVID-19.
الأربعاء ٣١ مارس ٢٠٢١
صدر عن وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور حمد حسن مذكرة تفصيلية ب"تعديل الفئات المستهدفة للقاح COVID-19، بناء على قرار اللجنة الوطنية، وذلك وفق التالي: "1- دمج المرحلة 1-A و1-B في مرحلة واحدة يبدأ تطبيقها في 1 نيسان بلقاح فايزر؛ وتضم هذه المرحلة العاملين في القطاع الصحي والحكومي والخاص، وجميع الأشخاص في الفئة العمرية 65 وما فوق، والأشخاص في الفئة العمرية 55-65 عامًا الذين يعانون من أمراض مزمنة. 2- تعديل الفئات في المرحلة الثانية التي يبدأ تطبيقها في 1 نيسان بلقاح أسترازينيكا كالتالي: الفئة العمرية 55-64 والأشخاص المعنيين بتسيير خدمات القطاع العام من وزارات ومؤسسات وإدارات (بلديات...). وبعد هؤلاء، يبدأ تلقيح ذوي الإحتياجات الخاصة والعاملين في دور الرعاية المخصصة لهم والعاملين في مأوى العجزة والسجون، والأشخاص في الفئة العمرية 16-54 عامًا الذين يعانون من أمراض مزمنة. 3- المرحلة الثالثة وتستهدف المعلمين والعاملين في المدارس والعاملين في الحضانات (أقرت خطة سريعة لتلقيح الأساتذة والعاملين في السنة الثالثة ثانوي)، والعاملين في أماكن ذات مخاطر عالية لانتقال العدوى والأشخاص الذين يعتنون بأفراد من عائلتهم في سن الـ65 وما فوق، أو من ذوي الإحتياجات الخاصة. 4- المرحلة الرابعة وتستهدف جميع الأشخاص الراغبين في الحصول على اللقاح".
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.