أوضح وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال شربل وهبة، في حديث تلفزيوني، أنه لا يوجد نزاع حدودي بين لبنان وسوريا.
الخميس ٠١ أبريل ٢٠٢١
أوضح وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال شربل وهبة، في حديث تلفزيوني، أنه لا يوجد نزاع حدودي بين لبنان وسوريا بل هناك موقفان غير متفقين، مشدداً على أن باب الحوار مفتوح من أجل الحفاظ على حقوق لبنان ومصالحه. وأشار وهبة إلى أن الجانب السوري سبق له أن اعترض على المرسوم اللبناني الموضوع في الأمم المتحدة، مؤكداً أن المعالجة يجب أن تكون على أساس العلاقات الأخوية وعلى أساس القانون الدولي وقانون البحار. ورداً على سؤال، شدد وهبة على أن الجانب السوري لم يبدأ عملية التنقيب بل وقع إتفاقاً، قبل أيام، مع شركة روسية من أجل التنقيب في البلوك رقم واحد، الذي يتعارض مع الترسيم اللبناني للحدود البحرية.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.