أعلنت القوات اللبنانية أن سمير جعجع مصاب مع غسان حاصباني بفيروس كورونا.
الجمعة ٠٢ أبريل ٢٠٢١
صدر عن الدائرة الإعلامية في حزب "القوات اللبنانية"، البيان الآتي: "في اليوم التالي لاحتفالية أسبوع الآلام التي نظمت في المقر العام لحزب "القوات اللبنانية" في معراب، شعر رئيس حزب "القوات" الدكتور سمير جعجع باعراض طفيفة، وبعد استمرارها ولو طفيفة لمدة ثلاثة أيام متواصلة، خضع لفصح PCR مع عقيلته النائبة ستريدا جعجع، فأتت نتيجة الدكتور جعجع إيجابية ونتيجة النائبة جعجع سلبية، كما أن دولة الرئيس غسان حاصباني الذي كان مشاركا في الاحتفالية أتت نتيجته إيجابية، ولذلك، يطلب من كل من شارك في هذه الاحتفالية أن يخضع لفحص PCR. ويهم رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع أن يطمئن المحازبين والأصدقاء والأحباء جميعهم بأنه بألف خير، وحتى الأعراض الطفيفة بدأت بالزوال".
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.