أوضحت وزارة الصحة العامة أن "الشهادة المعتمدة للتلقيح للذين تلقوا جرعتين من اللقاح عبر الوزارة هي الشهادة الإلكترونية
السبت ٠٣ أبريل ٢٠٢١
أوضحت وزارة الصحة العامة أن "الشهادة المعتمدة للتلقيح للذين تلقوا جرعتين من اللقاح عبر الوزارة هي الشهادة الإلكترونية التي تحتوي على bar code والصادرة على صفحة بيانات الملقح المعني عبر المنصة الالكترونية، دون الحاجة لتوقيعها أو ختمها من الوزارة". وذكرت الوزارة ب "القرار الصادر في وقت سابق عن وزير الصحة والمتعلق بإصدار وثيقة تلقيح رسمية للملقحين من خارج المنصة الإلكترونية الوطنية، من الذين تلقوا الجرعة الأولى خارج لبنان وأحضروا معهم الجرعة الثانية من اللقاح بظروف فضلى، أو ممن تلقوا اللقاحات من خلال مبادرات خاصة. وينص القرار على ضرورة أن يجري هؤلاء فحص المناعة IgG بعد أسبوعين من استكمال الجرعة الثانية من اللقاح والحصول على وثيقة رسمية من مختبر معتمد على الأراضي اللبنانية أو خارجها تثبت نتيجة هذا الفحص. كما عليهم إبراز تقرير طبي على وصفة طبية موحدة موقعة وممهورة بختم طبيب مسجل في إحدى نقابتي الأطباء في لبنان. وبناء على هذه المستندات تصدر مصلحة الطب الوقائي في وزارة الصحة العامة وثيقة رسمية تصادق على صحة تلقيح الشخص المعني".
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.