نشر منتدى للقرصنة بيانات وأرقام هواتف شخصية لـ533 مليون مستخدم لعملاق التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
الثلاثاء ٠٦ أبريل ٢٠٢١
نشر منتدى للقرصنة، السبت 3 أبريل/نيسان 2021، بيانات وأرقام هواتف شخصية لـ533 مليون مستخدم لعملاق التواصل الاجتماعي "فيسبوك". ذكر موقع "بيزنس إنسايدر" أنه تمت مشاركة أرقام الهواتف والبيانات الشخصية لـ533 مليون مستخدم على موقع "فيسبوك" من 106 دول على الإنترنت بمنصة قرصنة بشكل مجاني، لافتاً إلى أن البيانات المنشورة على المنصة تتضمن معلومات شخصية عن أكثر من 32 مليون مستخدم من الولايات المتحدة، و11 مليوناً من المملكة المتحدة، و6 ملايين من الهند. تتضمن المعلومات الشخصية للمستخدمين، أرقام الهواتف، ومواقعهم على الخريطة، وتواريخ ميلادهم، والبريد الإلكتروني. حذّر خبراء أمنيون من أن البيانات يمكن أن تُستخدم في الاحتيال من قِبل القراصنة، بحسب الموقع نفسه. دوائر المتسللين قال ألون جال، المؤسس المشارك لشركة هدسون روك الإسرائيلية لمعلومات جرائم الإنترنت، إن قاعدة البيانات هي على ما يبدو نفس مجموعة أرقام الهواتف المرتبطة بفيسبوك والمنتشرة في دوائر المتسللين منذ يناير/كانون الثاني 2021، والتي كشفت عن وجودها أول مرة دورية مازربورد الإلكترونية، منوهاً إلى أنه تحقق من صحة بعض البيانات على الأقل بمطابقتها بأرقام هواتف أشخاص يعرفهم. كما أكد صحفيون أنهم تمكنوا أيضاً من مطابقة أرقام هواتف معروفة بالتفاصيل المذكورة في قاعدة البيانات. جال دعا مستخدمي فيسبوك إلى الانتباه خلال الأشهر المقبلة من "هجمات الهندسة الاجتماعية" التي يشنها أفراد ربما حصلوا على أرقام هواتفهم أو بيانات شخصية أخرى. لكن شركة "فيسبوك" قالت، في بيان، إن البيانات "قديمة للغاية"، وتتعلق بمشكلة عولجت في أغسطس/آب 2019.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.